بدأت أمريكا تعقب أعضاء تنظيم القاعدة فى سبع دول ولاحباط أى اعتداءات مستقبلة من جانبهم وذلك سواء تعاونت تلك الدول أو تقاعست عن التعاون. صرح بذلك مسئولون بادارة الرئيس بوش لصحيفة لوس «أنجلوس تايمز» وذكروا أن الادارة بدأت فى ايفاد فرق من المندوبين الدبلوماسيين والعسكريين ومن أولئك التابعين لاجهزة المخابرات وفرض القانون الى اسيا وأفريقيا وذلك لتمهيد الارضية للجبهة التالية فى حربها ضد الارهاب مركزة على استهداف مراكز تنظيم القاعدة فى 7 دول على الاقل. وأشار هؤلاء المسئولون الذين طلبوا عدم الكشف عن شخصيتهم الى أن القائمة تشمل الفليبين والصومال واليمن كأولوية أولى بالاضافة الى ماليزيا واندونيسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، وقالوا ان الجهود قد بدأت بالفعل فى جميع الاماكن التى يوجد لتنظيم القاعدة وجود مؤثر فيها بهدف التعامل معهم.ـ ق.ن.أ