ذكرت مجلة «نيوزويك» في عددها المؤرخ في 3 ديسمبر ان امريكيا كان في عداد المقاتلين الاجانب الموالين للطالبان الذين وقعوا في الاسر بأيدي تحالف الشمال بعد التمرد في سجن قلعة جانجي القريبة من مزار شريف. واوضحت «نيوزويك» التي تمكنت من مقابلة هذا الرجل انه يبلغ 20 عاما من العمر ويقول ان اسمه عبد الحميد. وكتبت المجلة انه «ليس امريكيا مجنسا ولا عربيا امريكيا متمردا (بل) ابيض مثقف ينتمي على ما يبدو الى الطبقة الامريكية الوسطى». ولم يكشف المقاتل الشاب وهو من الناجين الـ 86 من التمرد الدامي في قلعة جانجي عن اسمه الحقيقي بل اكد انه من مواليد واشنطن ويقول انه اعتنق الاسلام وهو في السادسة عشرة من العمر ثم توجه الى باكستان لدراسة القرآن. وهناك بحسب «نيوزويك» التقى «بعض اوائل دعاة طالبان». من جهة أخرى اعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد امس انه على عناصر حركة طالبان التي لا تزال تدافع عن قندهار في جنوب افغانستان «اما ان يستسلموا واما ان يقتلوا». وقال رامسفيلد لشبكة «ان بي سي» الامريكية تعليقا على الوضع في قندهار، اخر معاقل طالبان في جنوب افغانستان، «اذا لم يستسلموا فانهم سيقتلون». وحذر رامسفيلد من انه يجدر ان نتوقع ان تتسبب المعارك بسقوط «ضحايا» امريكيين، ان الحرب ضد الارهاب «لن تنتهي قريبا». ـ أ.ف.ب