كشفت صحيفة «صاندي تايمز» امس عن ان زوجة رئيس الوزراء البريطاني تشيري بلير واولادها يحظون لأول مرة بحراسة أمنية مشددة من قبل حراس شخصيين مسلحين عقب اتخاذ شرطة لندن «سكوتلاند يارد» قراراً باصلاح الاحتياطات الامنية من حول رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. وقد ازداد عدد الضباط في فريق الحماية الشخصية لرئيس الوزراء الى اكثر من الضعف، في خطوة يقدر خبراء الامن تكلفتها بـ 300 ألف جنيه اضافي سنوياً وتم توسيع فريق الحماية ليشمل عائلة توني بلير كنتيجة لاعادة تقدير التهديدات المحتملة بعد هجمات 11 سبتمبر على امريكا. ورغم عدم الكشف عن الارقام الدقيقة لكن يعتقد ان 15 عنصرا من امهر الحراس الشخصيين في سكوتلاند يارد كلفوا بمهمة حماية بلير وعائلته. ويرى البعض ان تشيري اصبحت اكثر عرضة للخطر بسبب اضطلاعها مؤخراً بدور اكبر في الحياة الحكومية حول الحرب في افغانستان. وفي كلمة ألقتها مؤخراً في داونينج ستريت، شجبت تشيري طريقة معاملة النساء في افغانستان على أيدي طالبان، ويقول المقربون من العائلة ان ضباطاً مسلحين يرافقون اولاد بلير الثلاثة الاكبر: ايوان 17 عاماً، نيكولاس 15 عاماً وكاثرين 13 عاماً في طريقهم من والى المدرسة ويبقون هناك حتى انتهاء الدوام ليرافقونهم الى البيت. وهذه اول مرة يخصص فيها هذا العدد من الحراس الشخصيين لحماية زوجة واولاد رئيس مجلس الوزراء منذ عشرين عاماً حين خصص حراس امنيون لحماية زوجة وابن مارجريت تاتشر اثر اضرابات الطعام التي قام بها الجيش الايرلندي الجمهوري.