كشف مستشار في وزارة الدفاع الامريكية ان من بين الاجهزة المتطورة العديدة المتوفرة لدى القوات الامريكية التي تبحث عن ابن لادن، جهازاً حساساً للروائح يستطيع استكشاف روائح الجسم البشري الخارجة من مداخل الكهوف أو ما شابه. ويقال ان المجس حساس جداً لدرجة ان بمقدوره التمييز بين روائح المجموعات الاثنية المختلفة التي تنتج عن الاطعمة المختلفة التي يتناولونها بحسب جون شرودر، استاذ الجيولوجيا في جامعة نبراسكا الامريكية والذي يعد من ابرز الخبراء في تضاريس الجبال الافغانية. واشار شرودر من قبل على السلطات الامريكية بالموقع المرجح لأسامة بن لادن، معتمداً على طبيعة الخلفية الجبلية التي ظهرت في احد اشرطة الفيديو حيث ظهر ابن لادن فيها مخاطباً بعض اعضاء تنظيم القاعدة. ويعتبر جهاز استشعار الروائح عن بعد جزءاً من سلسلة من التقنيات التي يتم توظيفها للقبض على ابن لادن وتتضمن التجهيزات الاخرى مقاييس جاذبية محمولة جواً تستطيع تحديد مواقع الانفاق من خلال قياس التغيرات الطفيفة في الجاذبية الارضية من حولها، ومجسات حرارية تعمل على الاشعة تحت الحمراء يمكنها التقاط الحركة حول مداخل الكهوف. وحالما يتم التعرف على منطقة مستهدفة معينة عن طريق طائرات الاستطلاع يمكن للقوات البرية زرع «ميكروفونات» في الارض لالتقاط اصداء الضجيج من تحت الارض وربما تقوم عناصر خاصة من القوات بتمرير كاميرات منمنمة عبر فتحات التهوية للمراقبة داخل الكهوف قبل شن الهجوم المباشر، وقد يلجأ هؤلاء ايضاً الى انزال عربات صغيرة جداً تحمل اضواء كاشفة وكاميرات يتم التحكم بها عن بعد لاستكشاف الانفاق دون تعريض حياة الجنود الامريكيين للخطر.