أعلن العراق امس قبوله تمديد برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للامم المتحدة ستة اشهر جديدة. وقال وزير الخارجية العراقي ناجي صبري للصحفيين ان العراق سيواصل تنفيذ مذكرة التفاهم مع الامم المتحدة في مرحلتها الحادية عشرة مؤكدا انها «اجراء استثنائي مؤقت» ولا تشكل بديلا عن رفع الحظر. واكد صبري في بيان ان «رفع الحصار التزام على مجلس الامن وفق قراراته وذلك وفق الضوابط التي اتفق عليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة العراق والامانة العامة للامم المتحدة في العشرين من مايو 1996». واضاف صبري في البيان الذي تلاه امام الصحافيين بعد ظهر امس ان حكومة العراق «تؤكد انها غير ملزمة بأي تدابير او اجراءات او مفاهيم او توجيهات آنية او مستقبلية غير منصوص عليها في مذكرة التفاهم او لم توافق عليها حكومة العراق». واكد ان «محاولات فرض قيود جديدة آنية او مستقبلية على تجارة العراق وعلى حقوقه المشروعة في التنمية والتطور الاقتصادي والعلمي والحفاظ على امنه وسيادته لن تجد من العراق غير الرفض التام». واشار خصوصا الى «قائمة السلع الخاضعة للمراجعة التي اشار اليها القرار». وهو اول رد فعل عراقي رسمي على القرار الذي تبناه مجلس الامن قبل يومين بتمديد العمل باتفاق «النفط مقابل الغذاء» لفترة جديدة تستمر لمدة 180 يوما اعتبارا من اليوم الاول من ديسمبر. ـ الوكالات