أعلن قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك سيزور اليوم حي باب الواد الشعبي المنكوب من جراء فيضانات العاشر من الشهر الماضي في العاصمة الجزائرية برفقة نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. ويقوم الرئيس الفرنسي السبت والاحد بجولة في ثلاثة بلدان من المغرب العربي هي تونس والجزائر والمغرب. واعلنت الناطقة باسم الرئاسة الفرنسية كاترين كولونا «سيتوجه رئيس الجمهورية الى باب الواد مباشرة بعد وصوله الى الجزائر للتعبير عن تضامن فرنسا مع الشعب الجزائري الذي عانى كثيرا من الكارثة الطبيعية الاخيرة التي ضربته». ويصل شيراك الى مطار العاصمة الجزائرية قادما من تونس وسيكون في استقباله الرئيس بوتفليقة قبل ان يتوجه الى موقع الفيضانات. وسيجري الرئيسان بعد ذلك محادثات في قصر «جنان الميثاق» حيث ينزل كبار الضيوف على الجزائر ثم يتناولان سويا فطور رمضان. وستكون هذه اول زيارة يقوم بها شيراك الى الجزائر منذ انتخابه رئيسا سنة 1995. وكان سلفه فرنسوا ميتران زار الجزائر سنة 1989. وقد اسفرت الفيضانات التي وقعت في الجزائر في العاشر من يناير بسبب الامطار الغزيرة عن مقتل 757 شخصا من بينهم 706 في العاصمة وحدها فيما اعتبر 132 شخصا في عداد المفقودين. أ.ف.ب