جددت فرنسا معارضتها لهجوم أمريكي محتمل ضد العراق معتبرة أن شن مثل هذا الهجوم سيدفع ملايين المسلمين إلى التطرف، فيما حذرت سوريا الادارة الأمريكية من التحول إلى ادارة لتنفيذ خطط اسرائيل الارهابية. وأكد وزير الدفاع الفرنسي ألان ريشار من جديد المعارضة الفرنسية لهجوم محتمل على العراق معتبرا ان هذه العملية ستحمل ملايين المسلمين على «التطرف». وفي مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية قال الوزير الفرنسي الذي كان يتحدث باللغة الانجليزية في ختام القمة الفرنسية ـ البريطانية امس الأول «بالتأكيد، لن تحصل الولايات المتحدة على دعمنا». واضاف «هذه ليست فترة مناسبة لحمل ملايين المسلمين في كثير من الدول على التطرف». ويقول بعض الدبلوماسيين ان الولايات المتحدة تنوي ضرب العراق اذا ما رفضت بغداد عودة المراقبين الدوليين المكلفين التحقق من نزع الاسلحة العراقية. وخلص وزير الدفاع الفرنسي الى القول «نعتبر ان العمل العسكري ليس الرد المناسب على هذه المسألة». من جانبه استبعد وزير الاعلام السورى عدنان عمران قيام الولايات المتحدة بالاعتداءات على العراق فى اطار الحرب الدائرة فى افغانستان. وحذر عمران فى تصريح لراديو فرانس انفو من ان حدوث هذا الاحتمال سيؤثر على صورة الولايات المتحدة فى العالم العربى. وحول احتمال توجيه هذه الضربة اجاب وزير الاعلام السورى انه لا يشعر بالقلق فى هذا الصدد لكنه انتقد سياسة الادارة الامريكية التى تقسم العالم بين من هم مع وضد الارهاب من وجهه نظرها. واعرب عن امله الا تشن الولايات المتحدة حربا جديدة لان الحرب ليست لعبة. واعرب عمران الذى قوم حاليا بزيارة خاصة لباريس عن امله الا تتخذ الولايات المتحدة كأداة لتنفيذ خطط اسرائيل فى المنطقة مما يعرضها لمخاطر فقد ما بقى لها من مصداقية فى العالم العربى. واكد ان سوريا ادانت الاعتداءات التى استهدفت الولايات المتحدة وتعمل على مكافحة الارهاب. وقال ان سوريا تعانى من الارهاب الذى تمارسه اسرائيل منذ 50 عاما. وانتقد الوزير السورى موقف الدول الاوروبية لقيامها بتوفير الحماية للارهابيين لمدة 20 عاما باستضافتهم وتسهيل مهمتهم دون ان تدرى ما يحاك. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ