هون وزير الخارجية الامريكي كولن باول امس من شأن الحديث عن عمل عسكري امريكي محتمل ضد العراق لكنه زاد الأمر غموضاً بعدم نفيه لعملية محتملة ادت الى تراجع الاسواق في تركيا المجاورة التي من المقرر ان يزورها يوم الاثنين المقبل. وقال باول للصحفيين «لا ادري ما الذي يعتقد الناس انه سيحدث قريباً». واضاف «هذا النوع من الاشارات من جانب وسائل الاعلام الآن بأن شيئاً ما يوشك على الحدوث لا يرتكز الى أساس معين». واضاف باول «أعتقد انه من غير الملائم ومن الامور المبنية على تكهنات وافتراضات بالنسبة الى الحديث عن حرب لم يعلنها احد» مؤكداً ان واشنطن تظل «على اتصال وثيق» بهذا الشأن مع دول المنطقة. وكان يجيب عن سؤال بشأن هبوط أسواق الأوراق المالية التركية والعملة وسط مخاوف من ان الضربات الامريكية في أفغانستان قد تمتد الى العراق جار تركيا. كما أعلن الوزير الامريكي انه غير قلق من وجود القوات الروسية في كابول. وقال باول للصحفيين ردا على سؤال حول معلومات مفادها ان واشنطن فوجئت بنشر مئات الجنود الروس هذا الاسبوع في كابول لحماية عمل المنظمات الانسانية «انا غير قلق». واضاف «نحن على اتصال وثيق لمتابعة ما يقومون به» مشيرا الى انه اجرى ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد اتصالات مع نظيريهما الروسيين للبحث في المسألة. وقال «لقد ارسلوا عمال بناء للتحضير لفتح مقر للممثلية الدبلوماسية في كابول كما اقاموا مركزا للمساعدة الانسانية في كابول وكل هذا يعتبر تقدما ايجابيا». وذكر «ليس عندي حاليا اي قلق حول النشاطات الروسية في المنطقة». وروسيا التي لا تخفي دعمها لتحالف الشمال اوفدت هذا الاسبوع 200 جندي الى كابول لمراقبة اعادة تأهيل سفارتها وفتح مستشفى ميداني. أ.ف.ب، رويترز