اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس الخميس ان الاجراءات الامريكية الاخيرة في مجال مكافحة الارهاب تناقض «الوعود التي قطعتها» الادارة لحماية الجاليات العربية في الولايات المتحدة. وقال مصدر في الجامعة ان موسى بعث برسالة الى وزير الخارجية كولن باول يؤكد فيها ان «الاجراءات الاخيرة تجاه الطلاب العرب في الولايات المتحدة لا تتفق مع الوعود التي قطعتها الادارة فيما يتعلق بحماية الجاليات العربية في الولايات المتحدة». واضاف المصدر ان موسى اعتبر ان «الاجراءات التي تتخذ تجاه الطلاب العرب المقيمين في الولايات المتحدة يمكن ان تمثل مساسا بحرياتهم المدنية». كما اوضح المصدر ان الامين العام بعث برسالة الى مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان ماري روبنسون حول التطورات الناجمة عن احداث 11 سبتمبر و«انعكست اثارها سلبا على العرب والمسلمين حول العالم». واكد موسى ان «الوضع الراهن يتطلب مواجهة عاجلة وفعالة. على صعيد متصل كشف المرصد الاوروبي لظواهر العنصرية والكراهية امس الخميس ان مسلمي الاتحاد الاوروبي يواجهون المزيد من الشتائم والاهانات اللفظية منذ 11 سبتمبر. واشار المرصد، ومقره فيينا، الذي قام بتحليل الحوادث التي جرت في 15 بلدا عضوا في الاتحاد الاوروبي في بيان الى «انه تم تسجيل حالات اعتداءات جسدية بسيطة على مواطنين من الاقليات بيد ان الشتائم والاعتداءات اللفظية خاصة ضد المسلمين سجلت في كل مكان منذ 11 سبتمبر». واشار المرصد بناء على تقارير انجزت في النمسا والمانيا وهولندا والبرتغال والسويد الى ان «المسلمين يشعرون انهم ضحايا الارتياب بهم وانه يطلب منهم التعبير بشكل متكرر عن معارضتهم الارهاب». واضاف البيان «من جهة اخرى نلحظ في اغلب الدول اهتماما كبيرا بالاسلام». واعرب المرصد عن ارتياحه لتأكيد رجال السياسة ان الحرب على الارهاب ليست حربا على الاسلام. واعتبرت بيتي وينكلر مديرة المرصد ان «التضامن الذي عبر عنه بانتظام الزعماء السياسيون والمؤسسات سواء على المستوى الوطني او على مستوى الاتحاد الاوروبي مكنت من تفادي تنامي العنف والاعتداءات على الجاليات المسلمة». ـ أ.ف.ب