فيما يلي لقطات سجلت على هامش مؤتمر بون حول افغانستان: - حسين انوري المندوب عن تحالف الشمال على اتصال دائم بميدان المعركة. فعندما كان على السفينة المخصصة للمؤتمرات الصحافية، اتصل بأحد ضباطه على الارض بواسطة هاتف محمول ليسأله: «ماذا حل بالرجال؟ هل قاموا بالعملية؟ خذ السيارة واجمع الذخائر». - دبلوماسي اوروبي يخاطب زميله بلهجة حازمة : «افغانستان هي اختصاصي. لا يمكن ان اقول انا شيئا وتقول انت شيئا آخر. من الآن فصاعدا، سأتحدث انا الى الصحافيين». - افغانية حضرت المؤتمر تدلي بتصريح الى الصحافيين: «نعم، انني مقتنعة تماما بان الحكومة المقبلة ستضم نساء. وفي مطلق الاحوال، آمل ان اكون منهن». - كل الوسائل جيدة في سبيل اجراء مقابلة مع احد المندوبين او المسئولين. فقد ضربت مجموعة من الصحافيين موعدا مع زلمان رسول العضو في وفد الملك السابق ظاهر شاه... في منتصف الليل، عند اول حاجز للشرطة على الطريق الوحيد المؤدي الى قصر بيترسبيرج. واجريت المقابلة معه على قارعة الطريق، على ضوء كشافات سيارات الشرطة. وقاوم رسول البرد القارس طوال المقابلة قبل ان يلجأ من جديد الى دفء سيارته لتعيده الى القصر. - ومن المفارقات ان ممثل روسيا الذي يحضر مؤتمر بون بصفة المراقب اسمه ... كابولوف. وهو يعرف جيدا العاصمة الافغانية التي زارها مرارا. - تكيف قصر بيترسبيرج مع رمضان. فالسحور يقدم في الساعة الخامسة صباحا (400 تج) والافطار عند المغيب، يليه عشاء فخم في الساعة 2230 (2130 تج). غير ان بعض المندوبين الافغان من المفطرين لا يترددون في تناول الطعام داخل قاعة على انفراد، «عملا بالآية الكريمة» التي تجيز الافطار في المرض والسفر وفق ما افاد مصدر دبلوماسي. - احتل حوالي 1200 صحافي الماني ودولي البلدة الممتدة عند اسفل تلة بيترسبيرج حيث يقع مقر الضيافة الرسمي الذي يعقد فيه مؤتمر بون. وتم حصر الصحافيين على متن باخرة راسية على ضفة نهر الراين، تحولت للمناسبة الى مركز صحافي، وفي فندق ماريتيم. وعنونت صحيفة اكسبرس الشعبية الثلاثاء الماضي بروح فكاهية رقيقة «انزال على ضفاف الراين». ـ أ.ف.ب