لقى 27 شخصاً على الاقل مصرعهم واصابة 16 آخرين امس في قتال بين القوات الحكومية الفلبينية والمقاتلين المسلمين من انصار الحاكم السابق لاقليم ميندناو نور ميسواري زعيم جبهة مورو. وبدأت احداث امس بإستيلاء المقاتلين على مبنى حكومي في قرية كاباتنجان بمدينة زمبوانجا واحتجزوا مئة رهينة كدروع بشرية وعندما بدأ القتال مع القوات الحكومية فروا من القرية واختطفوا خمسين شخصا بينهم نساء واطفال. وقال الجنرال ادلبيرتو ادان للصحافيين ان 25 من القتلى هم من انصار ميسواري والقتلى الاخرون هم جنديان ومدني. واشار الى ان باقي عناصر المجموعة التى هاجمت زامبوانجا انسحبوا ومعهم خمسون رهينة. وكان متحدث باسم القيادة في منطقة الجنوب اعلن في وقت سابق «ان المتمردين احتجزوا الرهائن كدروع بشرية لمنع عملية عسكرية تهدف لطردهم من مبنى حكومي يحتلونه ويطلقون منه قذائف هاون». وعلى الصعيد ذاته قال دبلوماسى ماليزى ان بلاده لاتميل للاذعان لضغوط تمارسها منظمة المؤتمر الاسلامى لاطلاق سراح نور ميسوارى والسماح له بالسفر الى الشرق الاوسط . ونقلت وكالة الانباء الالمانية امس عن الدبلوماسى الماليزى المقيم فى جنوب الفلبين قوله ان المنظمة ترغب فى ان يتم تسليمها ميسوارى ليتم نقله الى الشرق الاوسط حيث يمكنه السعى للحصول على حق اللجوء السياسى . واشار الدبلوماسى الى ان ثمة مفاوضات جارية حاليا بين ماليزيا والمنظمة بشأن مصير ميسوارى الذى فر من الفلبين بعد اتهامه بقيادة انتفاضة فاشلة ادت الى مصرع اكثر من مئة شخص الاسبوع الماضى . ـ الوكالات