بدأت حكومة الارهابي ارييل شارون محاولات لشق الصف الفلسطيني عبر الالتفاف على الرئيس ياسر عرفات والتفاوض مع قيادات ميدانية قد تشكل بديلاً له. واوضح بنيامين بن اليعازر ان اسرائيل انتهجت مؤخرا سياسة جديدة فى التفاوض مع الفلسطينيين باجرائها اتصالات مباشرة مع مسئولين ميدانيين كبار ملتفة بذلك على عرفات. وارجع بن اليعازر السبب فى ذلك خلال مقابلة مع مجلة «التايم» التي قالت ان التكتيك الاسرائيلى يجيء بسبب فشل اتفاق وقف اطلاق النار الذى كان عرفات وبيريز قد توصلا اليه فى السادس والعشرين من الشهر الماضى. لكن صحيفة «هآرتس» العبرية كشفت امس عن توجه اسرائيلى للتعامل مع قيادات اخرى غير عرفات واشارت الى ان تحليلات مخابراتية قدمت مؤخراً لشارون تزعم ان عرفات لا يشكل فيما يبدو جزءا من حل النزاع الاسرائيلى ـ الفلسطينى وان النظام السياسى الفلسطينى يتحدث الان عن عهد مابعد عرفات. وقالت الصحيفة ان مصادر مخابراتية رفيعة المستوى رفعت توصية الى القيادة السياسية بأن تكرس جهودها على اقامة اتصالات مع الجيل القادم للقيادة الفلسطينية. ونسبت الى مصدر امنى قوله ان الولايات المتحدة ترى الان بوضوح دور عرفات فى الارهاب وتعرف انه لا يفعل شيئا لمحاربته. وانخفاض عدد الحوادث الارهابية فى الاسابيع الاخيرة راجع الى الاعمال الوقائية الاسرائيلية وليس لجهود عرفات. واضاف ان عرفات لم يغير اهدافه الاستراتيجية مثل حق العودة. ولن يتخلى عن هذه الاهداف ومن ثم فإن فرص التوصل الى اتفاق معه ضئيلة جدا. الوكالات