اعلن قيادي من احزاب المعارضة اليمنية ان الرئيس صالح رفض طلباً لهذه الاحزاب لمناقشة زيارته للولايات المتحدة والمواضيع التي سيبحثها مع نظيره الامريكي جورج بوش غداً في البيت الابيض. وطبقاً لهذا المصدر القيادي فإن المعارضة التي تتخوف من مضامين اتفاقية للتعاون الامني بين صنعاء وواشنطن طالبت تحديداً مناقشة المخاطر التي تهدد البلاد وسيادتها تحت ذريعة مكافحة الارهاب، والاتفاق على مفهوم واضح للارهاب مع التأكيد على رفض اليمن للاتهامات الامريكية التي وجهت للمنظمات المقاومة للاحتلال في فلسطين ولبنان إلى جانب الموقف من التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية حيث ترى المعارضة اليمنية ان اي حل لابد وان يكون عادلاً وشاملاً. وشددت الرسالة التي حصلت «البيان» على نسخة منها على ان يكون الموقف الرسمي اليمني رافضاً بالمطلق توجيه اي ضربة عسكرية الى اي دولة عربية تحت اي مبرر. الا انها لم تشر الى مذكرة التفاهم التي ستوقع بين الدولتين وسيتم بموجبها السماح للمحققين الامريكيين اعادة استجواب المقبوض عليهم على ذمة الهجوم على المدمرة كول مباشرة واقامة غرفة عمليات مشتركة في صنعاء لتبادل المعلومات والاستشارات في مجال ملاحقة ما تقول واشنطن انها عناصر ارهابية.