طالبت لجنة الامم المتحدة لمناهضة التعذيب اسرائيل أمس وقف انتهاكاتها مستندة لشهادات عدة عن قيام مسئولي امن اسرائيليين بعمليات تعذيب او اساءة معاملة للفلسطينيين. واعترفت اللجنة المكونة من عشرة خبراء مستقلين في بيان بالمخاوف الامنية الاسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة وسط انتفاضة مستمرة منذ 14 شهرا لكنها اعلنت «ان الظروف الاستثنائية لا تبرر التعذيب». وأصر الوفد الاسرائيلي الذي دافع عن سجله في مناقشات اللجنة هذا الأسبوع في جنيف على ان قوات الأمن الاسرائيلية لم تستخدم أساليب استجواب تصل إلى حد التعذيب. وهذه هي المرة الثالثة التي تفحص فيها اللجنة تقارير عن اسرائيل. وتضمنت ملاحظاتها السابقة انتقادات لاسرائيل. وجاء في الملاحظات الختامية «توصي اللجنة وفي ضوء المزاعم المتعددة عن التعذيب واساءة المعاملة من قبل مسئولي الامن بأن تتخذ الحكومة كل الخطوات الضرورية لمنع مثل هذه الانتهاكات وان تنشئ آليات فعالة للشكوى والتحقيق». كما حثت اللجنة اسرائيل على اعادة النظر في قوانينها وسياساتها لضمان ان يمثل جميع المعتقلين فورا امام القضاء وتوفير محامين لهم فورا. وهذا لضمان عدم اساءة معاملة الفلسطينيين اثناء احتجازهم في الحبس الانفرادي او في الحجز الاداري الذي قد يستمر لسنوات. رويترز