تبدأ مساء اليوم قيادات التجمع الوطني السوداني الموجودة بالقاهرة في المغادرة إلى العاصمة الإريترية أسمرا لحضور اجتماع هيئة القيادة. وتجيء هذه المغادرة في جو تسوده بعض التحفظات من بعض قيادات التجمع ، حيث من المفترض أن تشمل اجندة الاجتماع خطابا من محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع ، وتقريرا سياسيا مقدما من الفريق عبد الرحمن سعيد نائب رئيس التجمع ، وتقريراً سياسياً مقدما من الفريق عبد الرحمن سعيد نائب رئيس التجمع ، وتقرير الأمين العام ومناقشة المبادرات الموجودة - الإبقاء، المشتركة - وورشة عمل أبوجا المؤجلة ، على أن يتم التوصل إلى صياغة ترفع للجنة المبادرة المشتركة كرد على أسئلة المبادرة. وترى بعض قيادات التجمع ومنهم أحمد إبراهيم دربج رئيس التحالف الفيدرالي أن الأخيرة يجب أن تشمل مناقشة أوضاع التجمع ، حتى يتم تحديد أهداف هذه المؤسسة وتطوير عملها حتى يشعر الجميع أنهم جزء منها، وجاء هذا في مذكرة رفعها وحزبه إلى رئيس وأعضاء هيئة القيادة قبل انعقاد اجتماع أسمرا. وحول هذا الأمر قال الفريق سعيد نائب رئيس التجمع أن هيئة القيادة ستناقش بالطبع ومن خلال تقرير الأمين العام خطة تفعيل عمل التجمع وفيما يخص بعض التحفظات الأخرى والخاصة بضرورة توسيع الأجندة قال سعيد ان اجتماعاً آخر سيعقد لهيئة القيادة في يناير المقبل ، ستتم فيه مناقشة بعض المواضيع المعلقة مثل سير عمل لجان التجمع الخاصة بالدستور وصياغة القوانين وترتيبات الفترة الإنتقالية ، وسيتم توزيع هذه الملفات لكل التنظيمات قبل يناير حتى يتم الاجتماع الذي ترى مصادر البيان أنه ربما يعقد في القاهرة. وترى بعض قيادات التجمع أن إجتماع يناير سيكون اجتماعا مصيريا ولكن اجتماع أسمرا سيكون روتينيا وهو ضروري لانجاز الرد على دولتي المبادرة، من المتوقع أن يشارك في الاجتماع الذي يبدأ يوم الثلاثاء 26 نوفمبر السكرتارية الجديدة للتجمع الوطني الديمقراطي بالداخل ، كما سيحضر جميع أعضاء هيئة القيادة. القاهرة ـ رجاء العباسي: