أعلن المستشار الرئاسي السوداني قطبي المهدي أمس الاربعاء ان السودان وتحت ضغط الولايات المتحدة، عرض في الماضي تسليم اسامة بن لادن الى المملكة العربية السعودية قبل ان يغادر الخرطوم من تلقاء نفسه في العام 1996 لكنه لم يلق اذانا صاغية. ويتعارض هذا الكلام مع تصريح لوزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل في الاول من نوفمبر اعلن فيه ان السودان «لم يجر ابدا اتصالات من اجل تسليم اسامة بن لادن الى الولايات المتحدة او الى اي بلد اخر» من دون ان يشير صراحة الى المملكة العربية السعودية. وقال المهدي في حديث مع وكالة فرانس برس في الخرطوم «اقترحنا تسليم ابن لادن الى المملكة العربية السعودية ولكنهم قالوا لا لانه لم يعد يحمل الجنسية السعودية». واضاف «مارست الولايات المتحدة ضغوطا على السودان لطرد ابن لادن ولكن المملكة العربية السعودية قالت لا كما ان الولايات المتحدة لم تكن تريده عندها». ولم يمكن الاتصال بمكتب وزير الخارجية السوداني امس للحصول على رد فعل على ما قاله المهدي. وكان اسماعيل يرد على معلومات نشرتها صحيفة الشرق الاوسط ومفادها ان السودان اقترح تسليم ابن لادن الى الولايات المتحدة قبل ان يغادر الخرطوم الى افغانستان. وكان رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل قد اعلن مطلع نوفمبر ان الخرطوم اقترحت تسليم اسامة بن لادن الى المملكة العربية السعودية ولكنها طلبت «ضمانات حول امنه وألا يحاكم في المملكة» ما حمل الرياض على رفض هذا الاقتراح. واكد المهدي من جهة اخرى، ان «السودان لا ينتج اسلحة كيميائية» كما تزعم «الدعاية المناهضة للسودان» في الولايات المتحدة «خصوصا من قبل (الكنائس الاصولية) واللوبي الصهيوني». أ.ف.ب