يعكف مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي «اف.بي.آي» على تطوير برنامج قادر على اقحام فيروس حاسوبي في كمبيوترات المشتبه بهم للحصول على مفاتيح التشفير. ويتيح البرنامج الذي اطلق عليه اسم «المصباح السحري» لعملاء الـ «إف.بي. آي» قراءة البيانات الممتزجة والمختلطة، وهو تكتيك يستخدمه المجرمون في احيان كثيرة لاخفاء المعلومات وتجنب الوقوع في قبضة العدالة. وقد اظهرت الخبرات السابقة ان برنامج «كارنيفور» الذي يستخدمه مكتب التحقيقات الان للتطفل على أجهزة الكمبيوتر لا يجدي نفعاً مع المشتبه بهم الاذكياء الذين يشفّرون ملفاتهم. ويقوم نظام «المصباح السحري» بتركيب برنامج خفي على جهاز المشتبه به يمكنه التقاط ضربات المفاتيح على ازرار الكمبيوتر. وباستكشاف ما يطبع الشخص على جهازه يمكن جمع معلومات مهمة جداً عن رموز التشفير ترسل بعد ذك الى الـ «إف. بي.آي». ويمكن ارسال الفيروس الى المشتبه به عن طريق البريد الالكتروني. وبوسع مكتب التحقيقات ايضا استخدام الثغرات الامنية الشائعة لاختراق الكمبيوتر واقحام «المصباح السحري» حسب تصريحات لمصدر مطلع طلب عدم الكشف عن هويته. وذكر المصدر نفسه ان البرنامج الجديد هو واحد من سلسلة من التعزيزات التي يتم تطويرها حالياً لدعم مشروع «كارنيفور» الذي يعتبر أقوى تقنية تطفل حاسوبي في حوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي الان. واشنطن ـ «البيان»: