اعلن مسئولون روس امس ان 27 شخصاً لقوا مصرعهم في تحطم طائرة ركاب على بعد مئة كم شمال موسكو. وتمكنت فرق البحث والانقاذ من العثور على مسجلات البيانات الثلاثة الخاصة بالطائرة، وهي من طراز إليوشن-18 والتي تناثر حطامها في منطقة واسعة، ولكن لم يعرف سبب الحادث الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء الاثنين. وثمة تكهنات بأن الطائرة ربما تكون قد استهدفت في هجوم إرهابي، ولكن مسئولي إدارة الكوارث الروس لم يؤكدوا ذلك. وقد قتل الطاقم المكون من تسعة أفراد إلى جانب 18 راكبا كانوا على متن الطائرة الخاصة التي كانت في طريقها من شمالي سيبيريا إلى موسكو. ومن بين الضحايا رئيس شركة طيران خاتانجا والعديد من نوابه. وذكر شاهد عيان أن الطيار حاول على ما يبدو الاحتفاظ بتوازن الطائرة التي تعمل بالدفع المروحي وأنه وقع انفجار مدوي، مشيرا إلى أنه رأى النيران تشتعل في جناح الطائرة. وأفادت وكالة أنباء ايتار-تاس بأن الطائرة سقطت فوق صف من الاشجار ثم اصطدمت بمبنى قبل أن تهوي إلى الارض. وقال أحد مسئولي المراقبة الجوية ان الطائرة اختفت من على شاشات الرادار عندما كانت تحلق على ارتفاع 7000 متر. ولم يصدر عنها أي نداءات استغاثة قبل تحطمها. يذكر أن الطائرة إليوشن-18 هي طائرة متوسطة الحجم يمكن أن تقل 120 شخصا، وهي في الخدمة منذ عام 1959. وقالت وكالة أنباء ريا-نوفوستي الروسية ان أيا من طرازات الطائرة إليوشن لم يتحطم لاسباب فنية منذ عام 1975. ـ د.ب.أ