ذكرت تقارير أمس ان اربعة صحفيين بينهم ثلاثة اجانب قتلوا خلال هجوم لقطاع طرق في افغانستان. وقال شهود عيان ان القتلى الاربعة سقطوا في كمين مسلح على طريق بين باكستان والعاصمة الافغانية كابول. وفقد صحفيا رويترز وهما المصور التلفزيوني هاري بيرتون الاسترالي والمصور الفوتوغرافي عزيز الله حيدري بعد الكمين. وقال صحفيون افلتوا من الكمين ان الصحفيين كانوا مسافرين في قافلة عبر اقليم ننجرهار بشرق افغانستان عندما اوقفهم رجال بالقرب من جسر في تانجي ابريشون على بعد نحو 90 كيلومترا شرقي كابول. واوقفت سيارتان من قافلة مكونة من ست او ثماني سيارات واجبر مسلحون ركابهما على الخروج منهما. وقال سائق في محطة حافلات بكابول انه كان يقود حافلة قادما من مدينة جلال اباد عاصمة اقليم ننجرهار في شرق البلاد عندما رأى جثة على الطريق. وتوقف وعثر على ثلاث جثث اخرى. ولم توجد اي اصابات واضحة على الجثث باستثناء واحدة يبدو ان صاحبها تلقى ضربات في وجهه. وكانت احدى الجثث لامرأة. ولم تتضح هوية اصحاب الجثث ولم يتسن التأكد من صحة اقوال السائق بشكل مستقل. وقال صحفيون انه بعد ان اوقف المسلحون القافلة حولت السيارات الاخرى اتجاهها وعادت الى جلال اباد على الفور. واستولى زعماء القبائل المناهضون لطالبان في الاسبوع الماضي على الاقليم الا ان بعضا من افراد طالبان ومقاتلين عربا من الموالين لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن يعتقد انهم يتجولون في اجزاء كثيرة من البلاد. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن التقارير أنه تردد أن الصحفيين الأربعة الذين خرجوا من جلال أباد فى قافلة من السيارات فى طريقهم الى كابول تعرضوا لهجوم من جانب ستة مسلحين مجهولى الهوية اطلقوا النار على القافلة على مسافة 90 كيلومترا شرق كابول وأجبروها على التوقف. وأمروا الصحفيين والمترجم الأفغانى الذى برفقتهم بالخروج من السيارات ثم قاموا بسرقة الأشياء القيمة التى بحوزتهم وأطلقوا النار عليهم. ـ الوكالات