قال علماء هولنديون انهم تمكنوا من تطوير طريقة لتوظيف الدبابير وتجنيدها في اكتشاف المخدرات والمتفجرات بشكل اكثر كفاءة وأقل تكلفة من الكلاب بل ان هؤلاء العلماء يأملون بإمكانية توظيف هذه الحشرات في اكتشاف الاسلحة، الكيماوية والجرثومية. ويقول فيلكس فيكرز من المعهد الهولندي الوطني للبيئة انه تمكن من تكييف الدبابير في التجارب المخبرية لتتمكن من ابداء رد فعل محدد حين شمها لروائح المخدرات من مختلف انواعها. اذ تقوم الدبابير بعد تدريبها بهز رؤوسها طلباً للطعام بعد شمها لرائحة معينة وهي اشارة يمكن لرجال الأمن تلقيها حين بحثهم عن وجود مخدرات او متفجرات في الموانئ والمطارات وغيرها. غير ان هذه الحركة التي تؤتيها الدبابير حين طلبها للطعام أوهى بكثير من ان تستطيع العين البشرية ملاحظتها وتحتاج الى اجهزة استشعار الكترونية لتحديدها. وتتم العملية عبر تغذية الصناديق الخاصة التي تحتوي هذه الدبابير بعينات من الهواء تؤخذ من المناطق التي يشتبه بوجود مثل هذه المواد فيها لاجراء «الاختبار الدبوري» عليها. وفيما يستغرق تدريب الكلاب على اكتشاف المتفجرات او المخدرات ستة اشهر وسطياً فإن الدبابير لا تحتاج اكثر من ساعة لتتعلم هذه المهارة. ويقول فايكرز الذي ادار هذه الدراسة بالتعاون مع جولويس وهو خبير حيوي من وزارة الزراعة الامريكية: «ان المستقبلات الحسية الشمية عند هذه الحيوانات اكثر قوة من تلك التي لدى الكلاب بالنسبة لبعض الروائح.