يتلقى جورج بوش وتوني بلير دعماً اعلامياً من زوجتيهما اللتين ستتحدثان على الملأ عن انتهاكات حقوق المرأة في افغانستان تحت حكم نظام طالبان كجزء من حملة جديدة منسقة في الولايات المتحدة وبريطانيا. ورغم ان شيري بلير نادراً ما تجازف بالتدخل شخصياً في شئون الحكومة، الا انها ستنضم غداً الاثنين الى وزيرات بريطانيات في مقر الحكومة البريطانية في محاولة «لكشف ما كان يجري للنساء في افغانستان تحت حكم طالبان» وفقاً لما صرح به ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. كما ذكر مسئولون في ادارة الرئيس الامريكي ان السيدة الاولى لورا بوش ستخرج ايضاً عن التقليد باستخدام الخطاب الاذاعي لتسليط الضوء على ما فعلته طالبان لقمع النساء وتصدير ممارساتهم الى اماكن اخرى في العالم. وينظر البعض الى هذه الحملة على انها محاولة بريطانية امريكية لمواصلة الحرب الاعلامية رغم تقهقر طالبان. وتركز الحملة على اساءة معاملة نظام طالبان للنساء اللاتي حرمن من التعليم ومن معظم الوظائف وحتى من حرية مغادرة منازلهن الا بصحبة رجل من الاقارب ولاقت الحملة ترحيباً في اوساط انصار الحقوق المدنية في بريطانيا الذين طالبوا الولايات المتحدة وبريطانيا ايضاً بتجاوز مجرد شجب سجل طالبان في حقوق المرأة، الى ضمان حق المرأة الافغانية في لعب دور اساسي في بناء حكومة ديمقراطية في بلد مستقر. لندن ـ «البيان»: