أكدت الكويت رفض أي تدخل بشئونها الداخلية وقال رئيس مجلس الوزراء بالنيابة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح «نحن لا نطلب رضا أمريكا أو غيرها». نافياً في الوقت نفسه أي خلاف مع الإدارة الأمريكية كما نفى أن تكون الولايات المتحدة قد اعترضت لدى المسئولين في الكويت على توقيع 25 عضواً في مجلس الأمة على عريضة ضد الحملة العسكرية الأمريكية على أفغانستان وقال «لم يتحدث الأمريكيون معنا بهذا الشأن ولا نقبل منهم أو من غيرهم التطرق الى هذا الأمر، فهذا شأن داخلي، كما أن من حق أعضاء مجلس الأمة التعبير عن رأيهم الذي لا يمثل الرأي أو الموقف الرسمي للحكومة. وجاء ذلك في حديث نشرته الصحف المحلية اليوم السبت كان الشيخ صباح الأحمد قد أدلى به لرؤساء تحريرها خلال مرافقتهم له بالطائرة في طريق عودته من لندن قبل يومين بعد أن قام بزيارة الى الولايات المتحدة. وفي معرض آخر قال صباح الأحمد أن الكويت تتمنى ألا تصل نار انعكاسات الحرب في أفغانستان الى الخليج وأضاف إن «الحملة العسكرية ستنتهي لكن ما سيتم من تغيير داخلي في أفغانستان لن يكون ضمن حدودها فقط بل سيؤثر في دول تجاورها وأتمنى ألا تصل ناره الى الخليج». وسئل صباح الأحمد عن موضوع الشيعة في الكويت فكشف «أن وزارة الأوقاف ستنشئ إدارة لمتابعة شئون المذهب الشيعي مثلما تم إنشاء المحاكم الخاصة بأهلنا الشيعة ومن ضمن أعمال الإدارة تنظيم لإنشاء الحسينيات واغلاق المخالف منها ومتابعة التبرعات وفي ذلك تطبيق عادل لكل المذاهب». وعن القضايا المحلية الأخرى أعلن صباح الأحمد «أننا لا نحتاج الى قانون العقوبات الشرعية» معتبراً أن الكويت لا تحتاج الى هذا القانون لأن الدستور يتحدث في ذلك في مادته الثانية. وفي تطور آخر مشابه أعرب الشيخ صباح عن أسفه لموافقة مجلس الأمة على منع الإختلاط في الجامعة وقال إن «الإختلاط موجود في كل مكان حتى في المجلس». الكويت ـ أنور الياسين: