أكدت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية مساهمتها في الافراج عن ثمانية من عمال الاغاثة الاجانب في أفغانستان، وأعلنت حركة طالبان الأفغانية صحة الوساطة الليبية. وقالت المؤسسة التي يترأسها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ان «مندوبها الذي يشرف على تقديم المساعدات الانسانية والاغاثة المقدمة من المؤسسة للشعب الافغاني نتيجة لتعرضه للهجمات الامريكية قام بالاتصال بحركة طالبان لامكانية اطلاق سراح المحتجزين لديها واستجابت الحركة لنداء المؤسسة». وتابع البيان «تم الاتفاق على اطلاق سراحهم اثناء وجود مندوب المؤسسة في كابول». واضافت «مع تسارع الاحداث وسقوط كابول تم ترحيلهم الى اقليم جازني وقام مندوب المؤسسة المتواجد في افغانستان بطمأنة بعض اسر المحتجزين حيث قام بعد ظهر الاربعاء بالاتصال بوالد الرهينة الامريكية هيثر ميرسر وطمأنه على ان ابنته ستصله خلال الساعات القليلة المقبلة». واكد البيان ان حركة طالبان «اعلنت في بيان لها صدر في اسلام اباد ان اطلاق سراح الرهائن يأتي استجابة للاتفاق مع مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية وندائها الانساني». من جهة ثانية، نقلت قناة «الجزيرة» القطرية فجر أمس عن بيان صادر من السفارة الافغانية في إسلام أباد قوله ان عملية «الافراج» عن ثمانية من عمال الاغاثة الاجانب في أفغانستان قد تم عبر «تفاهم» تم التوصل إليه مع مؤسسة القذافي الخيرية. طرابلس ـ «البيان» والوكالات: