أكد أحد الصحافيين البارزين في هيئة الاذاعة البريطانية الـ «بي بي سي» جون سيمبسون انه «حرر» كابول حيث انه كان من الاوائل الذين دخلوا المدينة قبل قوات تحالف الشمال المعارضة، الامر الذي اثار سخرية زملائه في الصحافة البريطانية. واعلن سيمبسون لاذاعة بي بي سي «ان تحرير مدينة امر يثير النشوة» بينما كانت كاميرات شبكة «بي بي سي وورلد» التلفزيونية تتبعه عن كثب فجر الثلاثاء في شوارع كابول. واضاف الصحافي ان «بي بي سي. هي التي حررت المدينة، لقد دخلنا المدينة قبل تحالف الشمال». وبعض ذلك بلحظات اعلن وزير التربية البريطاني ديفد بلانكيت على نفس الاذاعة «استغرابه الكبير لما سمع من ان (بي بي سي) وجون سيمبسون احتلا كابول». واثار سيمبسون الذي تسلل مؤخرا الى الاراضي الواقعة تحت حكم طالبان مرتديا البرقع، الزي النسائي الافغاني، سخرية زملائه الصحافيين بهذه التصريحات. فأعلن احدهم طالبا عدم الكشف عن هويته لصحيفة «الجارديان» (يسار) «لقد ذهلت بشدة لسماع هذه التصريحات (حول تحرير كابول). وقال جوليان مانيون الصحافي في «اندبندنت» (وسط يسار) ساخرا للاذعة «يمكننا ان نجد الكثير من اوجه الشبه بين جون سيمبسون ومقاتلات بي-52 (في اشارة ضمنية الى بدانته) ولكن الرد على السؤال: لمن يعود الفضل في الانتصار على طالبان لا يترك مجالا للشك». أ.ف.ب