اثبتت طيران الامارات مرة اخرى قدرتها على معاكسة الاتجاهات السلبية التي اصابت صناعة النقل الجوي العالمية وحققت ارباحاً عن النصف الاول من السنة المالية الجارية بلغت 168.2 مليون درهم (46 مليون دولار امريكي). وتزيد ارباح النصف الاول من السنة المالية الجارية، المنتهي في 30 سبتمبر 2001 عن ارباح الفترة ذاتها من العام المالي السابق التي بلغت 164.2 مليون درهم (45 مليون دولار أمريكي). ويأتي الاعلان عن هذه الارباح في اعقاب قيام طيران الامارات بالاعلان عن اكبر صفقة من الطائرات في تاريخها خلال معرض دبي الدولي للطيران 2001 بقيمة 55.5 مليار درهم، وسوف تصل الطلبية التي تشتمل على طائرات ايرباص أ 380 العملاقة و أ 340 ـ 600 و أ 330 ـ 200 وبوينج 777، بأسطول طيران الامارات إلى 100 طائرة بحلول عام 2010. وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات: «يسعدنا ان نعلن نتائجنا نصف السنوية في وقت اهتزت فيه الثقة في صناعة الطيران نتيجة للاحداث الاخيرة في الولايات المتحدة الامريكية وما تبعها من انخفاض في حركة النقل الجوي». واضاف سموه: «ينصب تركيزنا الآن على الالتزام الصارم باجراءات ضبط النفقات التي نتبعها داخل الشركة من اجل ضمان استمرار ربحيتنا في النصف الثاني». وتطبق طيران الامارات في الاشهر الستة المقبلة اجراءات متعددة ومختلفة لضبط النفقات بما في ذلك تعليق التعيينات الجديدة. وتواصل الناقلة تسيير رحلاتها المنتظمة إلى جميع محطاتها، في حين عادت الرحلات التي تم تخفيض اعدادها مؤخراً على بعض الخطوط إلى مستوياتها المعتادة الآن. وسجلت عائدات طيران الامارات خلال الاشهر الستة الاولى من سنتها المالية الجارية 3.34 مليارات درهم بارتفاع نسبته 14% عن عائدات الفترة ذاتها من العام الماضي التي بلغت 295 مليار درهم، وعلى الرغم من ارتفاع السعة المقعدية على طائرات الشركة بنسبة 23.3%، الا ان معدل اشغال المقاعد بقي ثابتاً تقريباً عند 74% مقابل 74.7% خلال نفس الفترة. وسجلت الارصدة النقدية للشركة في 30 سبتمبر 2001 مستوى قياسياً بلغ 2.8 مليار درهم (763 مليون دولار امريكي).