تسبب وزير الامن العام الاسرائيلي عوزي لاندو في حدوث ضجة في الكنيست (البرلمان) ومعارك كلامية بين النواب العرب والمشرعين من معسكر الصقور الاسرائيلي، كادت تتحول إلى تشابك بالايدي في قاعة البرلمان. وكان لاندو، المحسوب على معسكر الصقور، قد قال مخاطبا النواب من عرب إسرائيل «إنكم تتواطئون مع السلطة الفلسطينية في صراعها ضد إسرائيل»، متهما إياهم بالسفر إلى دول معادية للدولة العبرية مثل سوريا ولقاء رؤساء المنظمات «الارهابية» في السلطة الفلسطينية. ومضى الوزير إلى القول «يعمل بعضكم (النواب العرب) كعملاء للسلطة الفلسطينية داخل الكنيست». وأثارت كلماته احتجاجات صاخبة من جانب النواب من عرب إسرائيل الذين طالبوا الوزير بسحب بيانه. وعلى الاثر، طرد ماكسيم ليفي رئيس الجلسة أربعة من النواب العرب من قاعة الكنيست. واتهم النائب عبد المالك الدهامشة، الذي يرأس الحزب العربي المتحد، لاندو بالتحريض ضد المشرعين من عرب إسرائيل وقال ان «من يصفنا بالعملاء .. ليس وزيرا للامن العام. إنه وزير للتحريض العام. إنه وزير تصفيات، إنه يدعو إلى تصفيتنا (جسديا) في هذه الدولة». وقال راديو إسرائيل ان زعيم المعارضة يوسي ساريد من حزب ميريتس الليبرالي سارع بتقديم شكوى للجنة الاخلاق بالكنيست، قال فيها ان كلمات لاندو «عنصرية». د.ب.ا