أعلن ناطق باسم حركة طالبان لقناة «الجزيرة» امس ان أسامة بن لادن وزعيم الحركة الملا محمد عمر مازالا داخل افغانستان وهما في صحة جيدة. ويأتي الاعلان في الوقت الذي أكدت فيه مصادر التحالف الشمالي الأفغاني امس انه سيتم تقديم الملا عمر وابن لادن زعيم تنظيم القاعدة الى المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم الحرب اذا ما تم القبض عليهما او على احدهما. واشارت شبكة «سي.ان.ان» الى انه على الرغم من استمرار الاحتفالات في مدينة كابول بعد استيلاء التحالف الشمالي على المدينة الا ان المخاوف تتزايد جراء ردود الفعل الدامية المتوقعة في المدينة. من جهة اخري نقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عن ناطق باسم حركة طالبان قوله ان قوات الحركة قتلت امس الاول في قطاع بانجي الواقع بين قندز وطالوقان (شمال) خمسين شخصا، بينهم عشرون أمريكياً وبريطانيا، كانوا في قافلة للمعارضة الافغانية. ولم تعط الوكالة، ومقرها باكستان، التي اوردت كلام المتحدث باسم طالبان الملا عبد الله، اي تفاصيل اخرى حول هذا الهجوم. واضافت الوكالة نقلا عن الملا عبد الله ان القتلى الثلاثين غير الاجانب هم من المقاتلين في تحالف الشمال (المعارضة الافغانية المسلحة لنظام طالبان). وتعذر تأكيد هذه المعلومات على الفور من مصدر مستقل. الوكالات