ينص مشروع الاعلان الختامي الذي عرضه ستيوارت هاربنسون رئيس المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية على الوزراء الذين يعقدون مؤتمرهم الرابع في الدوحة على اجراء مفاوضات لبحث قواعد مكافحة الاغراق تعارضها الولايات المتحدة بشدة. وكانت هذه الفكرة مدرجة في الصيغة السابقة للنص التي عرضت في جنيف من قبل. وترى الولايات المتحدة ان اجراءات مكافحة الاغراق التي تسمح بفرض رسوم كبيرة عند دخول سلع بأسعار اقل بكثير مما هي في اسواقها اداة لا يمكن الاستغناء عنها. ويحاول الامريكيون حماية قطاع الصناعات المعدنية لديهم من السلع المنافسة وخصوصا اليابانية والكورية. وكان هذا الملف سبب توترا كبيرا في العلاقات بين واشنطن وطوكيو. لكن دولا كثيرة في العالم وخصوصا البلدان الناشئة اصبحت تلجأ الى اجراءات لمكافحة الاغراق لمواجهة منتجات بلدان اكثر فقرا او حتى تتمتع بقدرة تنافسية اكبر. وقد ابقيت بعض العبارات بين قوسين في اشارة الى انها ما زالت موضع خلاف وتتعلق اكثر بالدعم المالي والاجراءات التعويضية. ويقضي النص بانه «نظرا للتجربة وللتطبيق المتزايد لهذه الاجراءات. يتم الاتفاق على مفاوضات تهدف الى توضيح وتحسين القواعد المقررة. مع حماية المبادئ الاساسية لهذه الاتفاقات وفاعليتها واهدافها (وادواتها) (واجراءاتها) مع اخذ احتياجات المشاركين في التنمية في الاعتبار». ـ أ.ف.ب