وجه مكتب النائب العام في اسرائيل تهمة التحريض على «الارهاب» وتنظيم رحلات الى سوريا الى النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة الذي رفعت الحصانة النيابية عنه في 7 نوفمبر الجاري. وكان مدعي عام الدولة الياكيم روبنشتاين طالب برفع الحصانة عن بشارة للتمكن من ملاحقته قضائيا. وقد صوت الكنيست الاسرائيلي بأكثرية ساحقة على هذا الاجراء الاول من نوعه في قضية تعبير عن الرأي. وقال بشارة (55 عاما) في مؤتمر صحفي «لقد طلبت مهلة شهر لتحضير دفاعي، وسألجأ الى القضاء لاني بريء ولان التهم الموجهة الي سياسية وملفقة». واتهم النائب الكنيست بـ «الوقوع تحت سيطرة اليمين المتطرف» و«الاساءة الى الديمقراطية عبر ادعاء الدفاع عنها» والسعي الى ردع الاقلية العربية من خلال التهجم عليه. ـ أ.ف.ب