أعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون امس ان اسامة بن لادن يمتلك مواد لصنع أسلحة نووية لم يتمكن من تصنيعها بعد، ونفى وجود اية صلة للعراق بالجمرة الخبيثة مرجحاً وقوف امريكي وراء نشرها. وتزامن ذلك مع كشف محققين في اسلام اباد ان عالمي ذرة باكستانيين التقيا ابن لادن في قندهار وتم القبض عليهما مؤخراً. وقال هون «نعرف بشكل اكيد انه (ابن لادن) يملك عددا من المواد التي يمكن ان تدخل في (تركيب) سلاح نووي». وتابع «لسنا مقتنعين في هذه المرحلة انه قادر على انتاج قنبلة نووية». وكان اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المدبر لاعتداءات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة اكد في مقابلة نشرتها صحيفة باكستانية السبت انه «في حال استخدمت امريكا الاسلحة الكيماوية او النووية فسيمكننا عندها الرد بأسلحة نووية وكيماوية». وقال هون «علينا بالتأكيد توخي الحذر. انه رجل خطير الى حد بعيد. لذلك يتحتم علينا التحرك ضده كما نفعل، لذلك نقوم بعمل عسكري، لانه رجل عديم الذمة، لا مبادئ اخلاقية له، ولا يتراجع عن قتل المدنيين لتحقيق هدفه المنحرف». واوضح الوزير انه لا يوجد «في الوقت الحاضر اي دليل على وجود ادنى رابط بين العراق وعصيات الجمرة الخبيثة» التي ارسلت الى الولايات المتحدة عبر البريد. وقال هون «اعرف ان تحقيق الاف.بي.اي. يتجه اكثر واكثر نحو شخص مقيم في الولايات المتحدة، شخص من طراز (يونيبومبر) من داخل الولايات المتحدة، غير ان التحقيق لا يزال جاريا». ويونيبومبر هو لقب اطلقه على نفسه امريكي هامشي يدعى تيودور كازينسكي نفذ على مدى سنوات اعتداءات بالقنبلة في جميع انحاء الولايات المتحدة قبل ان يتم توقيفه اخيرا عام 1996. وكشف محققون باكستانيون ان اثنين من العلماء الباكستانيين في مجال الأسلحة النووية اجتمعا مع أسامة بن لادن المتهم بالارهاب الدولي. وكان العالمان قد شغلا مناصب مرموقة في لجنة الطاقة الذرية الباكستانية قبل عامين وانشآ جمعية اغاثة من اجل افغانستان. وقال مسئول باكستاني رفض الكشف عن هويته ان العالمين التقيا بابن لادن مرتين على الأقل في مدينة قندهار الأفغانية بخصوص انشاء مصنع دقيق واعتقلت السلطات الباكستانية العالمين وهما سلطان بشير الدين محمود وعبدالمجيد في 23 اكتوبر واستجوبتهما حول نشاطهما في افغانستان وبعد ايام اطلقت سراحهما ثم عاودت اعتقالهما كما تم استجوابهما من قبل مسئولين باكستانيين وأمريكيين ولم توجه لهما اتهامات رسمية. أ.ف.ب، أ.ب