اعلن وزير التعاون الاقليمي الاسرائيلي روني ميلو امس انه اجرى مباحثات «مثمرة» مع بعض وزراء التجارة العرب على هامش اجتماعات منظمة التجارة العالمية بقطر على الرغم من فتور العلاقات بين الدولة اليهودية ومعظم البلدان العربية. وقال ميلو لرويترز في مقابلة «لا أود ان اذكر اسم اي وزير لكن الاجتماعات التي عقدتها مهمة ومثمرة وأرجو ان اعقد مزيدا من الاجتماعات هنا في قطر». وقال ميلو «هذا هو الهدف الرئيسي الذي اشعر انه مهم لزيارتنا في قطر. فليس الهدف اجتماعات منظمة التجارة العالمية وحسب بل ايضا مقابلة الناس ولنوضح للجميع ان التوتر الذي بيننا يجب ان ينتهي في اقرب وقت ممكن». ويرأس ميلو وفدا من 20 عضوا لحضور الاجتماعات الوزارية لمنظمة التجارة العالمية. وهو ارفع مسئول اسرائيلي يزور قطر منذ قطعت الدوحة تحت ضغط من الدول العربية والاسلامية روابطها المحدودة باسرائيل العام الماضي تعبيرا عن التضامن مع الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الاسرائيلي. غير ان ميلو قال ان اجتماعات منظمة التجارة العالمية لا تشهد التعبيرات المعتادة المعادية لاسرائيل التي تسمع عادة في الاجتماعات الدولية من الحكومات العربية الغاضبة من الاجراءات المتشددة التي تتخذها اسرائيل لانهاء الانتفاضة الفلسطينية. وقال «من يحضرون اجتماعات منظمة التجارة العالمية يتحدثون عن التجارة والاقتصاد والصراعات السياسية نحيت جانبا». واضاف قوله «اذا استطعنا تحقيق تقدم افضل واذا توصلنا إلى مشروعات اقتصادية ثنائية بين اسرائيل والفلسطينيين والاردن ومصر. فان هذا قد يكون خطوة مهمة إلى الامام نحو السلام». واعترف الوزير الاسرائيلي بان المشروعات التي أطلقت بالفعل بالاشتراك مع مصر والاردن تأثرت منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر من العام الماضي. وقال «انها ليست مجمدة. المشروعات تتحرك ببطء. في مثل هذا الجو الذي نحن فيه من الطبيعي جدا الا تسير الامور كما كان الحال من قبل». غير ان ميلو قال انه تفاءل بالاجتماعات التي عقدها حتى الان مع وزراء التجارة العرب وبالاستقبال «الرائع» الذي لقيه من السلطات القطرية. ـ رويترز