نددت السعودية بمحاولات التربص بالعروبة والإسلام وتصوير الارهاب الدولي على أنه مرتبط بالحضارة الاسلامية. وأكدت في كلمة أمام مؤتمر حوار الحضارات بالأمم المتحدة أمس ان الارهاب لا يمكن أن يكون ظاهرة إسلامية ولا عربية بل ظاهرة دولية غير مقصورة على شعب أو عرق أو دين وأن الارهاب وجد فى كل حضارة وبين جميع الامم وعلى مر الزمان.. وأن المغرضين يتناسون أيضا أن المنطقة التى يصفونها بالكراهية هى التى قدمت للعالم أسمى الرسالات السماوية وعلمت العالم المحبة والتسامح وكان لشعوبها المساهمة الكبرى فى الحضارة الانسانية. واضاف السفير فوزي شبكشي مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة ان الاحداث الارهابية الاخيرة وما رافقتها واعقبها من افرازات انعكست سلبا على التواصل الانسانى واعادت الى الاذهان مقولة الصراع بين الحضارات تؤكد الحاجة الى استمرار الحوار بين الحضارات وضرورة التفاعل بين الثقافات لتجسيد المسافات المتباعدة بين المفاهيم وردم الهوة بين القيم والتى يسعى المغرضون الى تعميقها. واوضح المندوب السعودى فى الكلمة أن اقتلاع الارهاب من جذوره وتجفيف ينابيعه وتصفية مراكزه يقتضى عملا سياسيا ودوليا يقوم على اسس من العدالة التكافؤ والمساواة بين البشر حيث ان الاحساس بازدواج المعايير والكيل بمكيالين هما من اهم اسباب العنف العشوائى والمنظم تحت مظلة الارهاب، والعدل وحده هو الذى ينشر الطمأنينة ويجعل الجميع يدركون انهم امام نظام دولى يحترم كل اطرافه ولا يميز بين شعوبه. ق.ن.ا