فتحت الشرطة الباكستانية النار أمس على متظاهرين في منطقة درة غازي خان في وسط باكستان ما اسفر عن مقتل أربعة اشخاص، في حين أصيب عدد من رجال الشرطة والمتظاهرين خلال الاشتباكات التي تلاها اعتقال العشرات من المحتجين. ووقع الحادث عندما قطع نحو خمسة الاف ناشط في حزب جمعية علماء الاسلام الراديكالي الاسلامي حركة السير على احد الطرق السريعة في هذه المنطقة وعلى خط للسكك الحديد على بعد حوالى 500 كلم جنوب غرب اسلام اباد. وفتحت الشرطة النار على متظاهرين مسلحين ردوا وجرحوا اربعة عناصر من الشرطة. وقتل أربعة متظاهرين وجرح اربعة اخرون، حسبما قال مسئول في الشرطة لوكالة فرانس برس. واشار مسئول في جمعية علماء الاسلام رياض دوراني في وقت سابق الى وقوع قتيلين في صفوف المتظاهرين والى احتجاز اربعة عناصر من الشرطة رهائن. واكد مسئول في الشرطة ان المتظاهرين احتجزوا واحرقوا عربة للسجناء واحتجزوا اربعة حراس رهائن. ومن جهته قال مسئول في شبكة السكك الحديد الباكستانية انه تم احتجاز قطار. واضاف ان حوالى 500 شخص جلسوا على خط السكك الحديد وعرقلوا حركة السير عليها. وقد دعت الاحزاب الاسلامية المنضوية ضمن تحالف «مجلس الدفاع من اجل افغانستان وباكستان» الى تظاهرات ضد الأمريكيين أمس الجمعة. ونشرت اعداد كبيرة من رجال الشرطة في المدن الباكستانية الكبرى لا سيما في كراتشي وبيشاور حيث سجل وقوع حوادث. وفي احد احياء شمال بيشاور رشق حوالى 200 متظاهر رجال الشرطة بالحجارة وردت باطلاق القنابل المسيلة للدموع ولم يسجل وقوع اصابات. وفي كراتشي، تجمع حوالى مئة متظاهر لا سيما من الاطفال واغلقوا جسرا قبل ان تفرقهم قوى الامن. واستعداداً لتظاهرات أمس تم اعتقال أكثر من 500 ناشط في كل أنحاء باكستان. ونقلت وكالة فرانس برس عن مسئول في وزارة الداخلية ان «الشرطة اوقفت اكثر من 500 ناشط من عدة احزاب دينية للحؤول دون وقوع اعمال عنف او اضطرابات». أ.ف.ب