في خطوة غير مسبوقة وتعد الاولى منذ نصف قرن فرضت الحكومة السويسرية حظراً على تنظيم القاعدة وجمدت حسابات مصرفية لمؤسسة التقوى المصرفية، وشنت حملة مداهمات على بعض المساكن بعد ساعات من حملة امريكية اغلقت خلالها مكاتب مؤسستي التقوى والبركة في اربع ولايات امريكية وتجميد ارصدتهما المالية للاشتباه في ارتباطهما بتمويل المنظمات الارهابية في حين نفت شركة دلة البركة السعودية اي علاقة لها بتمويل الارهاب. وقامت الشرطة السويسرية في اطار التحقيقات الدولية بتفتيش عدد من المساكن في سويسرا وامارة لختنشتاين المجاورة واستولت على وثائق. وعلى صعيد متصل جمدت سويسرا بعض الحسابات المصرفية المرتبطة بشركة (ندا) لتوظيف الاموال التي يقع مقرها في لوجانو. وصرح كلود نيكاتي نائب المدعي الاتحادي في مؤتمر صحفي بأن السلطات السويسرية فتحت تحقيقا مبدئيا في الرابع والعشرين من الشهر الماضي في نشاط الشركة. وأضاف ان هناك شكوكا في أن اثنين من مديري الشركة لهما صلات بمنظمة اجرامية. وفي سياق الحملة الامريكية اغلقت مكاتب «البركة» فى العاصمة الصومالية مقديشيو ويقوم امريكيون بالتحقيق فى داخل مبنى شركة البركة. وقال راديو لندن ان الشركة كانت من ضمن الشركات التى تقوم بحوالة الاموال والعمليات المصرفية فى الصومال منذ انهيار الحكومة الصومالية قبل احد عشر عاما واضاف الراديو ان الشركة اشتهرت بالامانة والخدمات السريعة وكانت الشريان الاساسى للحياة لجميع الصوماليين فى كل مكان. ويعتقد معظم الصوماليين انه لا توجد علاقة بين الشركة وتنظيم القاعدة. ونفت دلة البركة اي علاقة لها بتمويل الارهاب وقال عباس عبدي احد مسئولي الشركة في مقديشيو ان البركة ليست جزءاً من الانشطة الارهابية. وقال مسئول آخر للبركة في تصريح لصحيفة «عكاظ» ان اسم شركة البركة الذي ورد ضمن القرار الذي أصدره الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش «لا يخص شركتنا». وأضاف أن «شركة البركات وليس البركة هي المشمولة بهذا القرار» موضحا أن «البركة شركة صرافة ويديرها مواطن صومالي». وشدد على أن شركة دلة البركة «فوق مستوى الشبهات وربما كان تشابه الاسماء هو الذي أثار نوعا من الخلط والشكوك». الوكالات