لقي مواطن قطري مصرعه برصاص حراس أمنيين بعد اطلاقه النار على مدخل قاعدة جوية جنوب الدوحة بها قوات امريكية، وبينما نفت واشنطن اصابة اي من مواطنيها في الهجوم، قالت منظمة التجارة العالمية ان الحادث لن يؤثر على عقد اجتماع المنظمة المقرر بالدوحة غداً الجمعة. ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مسئول بوزارة الداخلية قوله ان الرجل الذي يدعى عبدالله مبارك الهاجري فتح النيران على قاعدة (العديد) الجوية صباح امس. وتستخدم طائرات الجيش الامريكي القاعدة الجوية الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوبي العاصمة الدوحة تماشياً مع اتفاق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وقطر. ولم يذكر تقرير الوكالة المقتضب الدافع وراء الهجوم، لكن قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية اشارت الى ان الرجل كان مسلحاً برشاش كلاشينكوف، عندما ترجل من سيارة عند نقطة الحراسة الاولية وبدأ في اطلاق النار مما حدا بأحد افراد الحراسة الى الرد على مصدر النيران وأردى المهاجم على الفور. ووقع الحادث حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحاً. ونقلت «الجزيرة» عن العميد عبدالله المال، المدعي العام القطري قوله ان الحادث فردي ولا علاقة له بأي امر منظم. مضيفاً ان التحقيقات اثبتت انه حادث فردي غير منظم على اساس ان الشخص يتعامل مع قاعدة جوية بمفرده في سيارة خاصة مما يدل على ان الحادث حادث فردي. واشار المدعي العام الى ان القاعدة بها قوات امريكية طبقاً للاتفاقية الدفاعية المبرمة بين دولة قطر والولايات المتحدة. ونفت وزارة الدفاع الامريكية اصابة اي امريكيين في الحادث، وقال المتحدث باسم الوزارة بريان ويتمان لرويترز «لم تقع اي اصابات بين الامريكيين في هذا الحادث». وجاء هذا النفي بعد قول متحدث باسم السفارة الامريكية في الدوحة لرويترز «اصيب امريكيون ولكن ليس بامكاننا الادلاء بمزيد من المعلومات لان القطريين سيصدرون بياناً». ومضى يقول «انهم (القطريين) يتولون امر الامن» دون ذكر المزيد من التفاصيل إما عن عدد المصابين او حالتهم. ويتجمع مسئولون كبار من شتى انحاء العالم في الدوحة لحضور اجتماع يستمر خمسة ايام لمنظمة التجارة العالمية. ويبدأ الاجتماع غداً الجمعة ويهدف الى بدء جولة جديدة من محادثات التجارة العالمية. وصارعت قطر بنجاح حتى يعقد الاجتماع في الدوحة في اعقاب بعض القلق الدولي تجاه الامن في المنطقة بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. واعرب مسئول رفيع بمنظمة التجارة عن اسفه وقال «ارجو الا يكون لهذا الهجوم اثره الكبير على الوفود المشاركة». ووقع هجوم أمس وسط توترات متزايدة في المنطقة بعد الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد افغانستان منذ شهر لاجبار اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي وراء هجمات 11 سبتمبر على الخروج من مخبئه. لكن وفي وقت لاحق قال رئيس منظمة التجارة العالمية مايك مور ان الحادث لا علاقة له باجتماع المنظمة المقرر ان يبدأ في الدوحة يوم غد الجمعة. وقال مور لرويترز «هذا حادث محزن للغاية لكن لا علاقة له بالمؤتمر» وسئل ان كان الحادث سيؤثر على المؤتمر فأجاب «لا أعتقد أنه سيؤثر على المؤتمر». الوكالات
