تلقت الولايات المتحدة الامريكية امس رداً لبنانياً حاسماً، رفضت خلاله اتهام حزب الله بالارهاب. واكد رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري رفض لبنان طلب الولايات المتحدة تجميد ارصدة حزب الله لانه تنظيم مقاومة وليس تنظيما ارهابيا كما اعلن السفير الامريكي في بيروت فنسنت باتل. كما حصلت مواجهة كلامية ساخنة بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير الامريكي الذي زاره في مكتبه بالمجلس امس حيث تطور الامر الى درجة ان باتل قطع الاجتماع وانسحب بعد اتهام بلاده بالانحياز الى «الارهاب الاسرائيلي». واكد برّي للسفير الامريكي ان الموقف بالنسبة للمقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين كان على طرفي نقيض بينه وبين باتل. واوضح بعد اللقاء: «لاحظنا بوضوح تبني امريكا الموقف الاسرائيلي، الامر الذي دفعني لأقول للسفير الامريكي: هذا موقف مع اسرائيل، ولا علاقة له بما تسمونه الحرب على الارهاب، بل اقل ما يقال في هذا الموقف الذي يتصدى للمقاومة والانتفاضة، انه ضد العرب، ويدعم الارهاب وليس العكس». واضاف رئيس المجلس: «عندما لم يقبل السفير الامريكي بهذا الطرح، طلبت منه ان يشرح لي كيف يمكن للرئيس الامريكي جورج بوش وادارته التي هي بحاجة الى العرب والمسلمين، ان يتهرب من لقاء (الرئيس) ياسر عرفات في الوقت الذي يتهرب فيه ارييل شارون من لقائه؟». وتابع الرئيس بري قائلا: «في الخلاصة ابلغت السفير الامريكي الموقف باسم مجلس النواب اللبناني، وهو ان المقاومة في لبنان والانتفاضة في فلسطين ليستا ارهاباً، بل هما الحرب ضد الارهاب المتمثل بالاحتلال الاسرائيلي. ومنذ الان، ابلغته بأن لبنان يرفض ما سمي باللائحة الامريكية الجديدة حول ما وصف بأنه منظمات ارهابية في العالم ومنها «حزب الله» وحركتا «حماس» و«الجهاد الاسلامي». في المقابل قال السفير باتل بعد اللقاء انه تطرق الى الموضوع الآني وهو ادراج منظمات جديدة على اللائحة الامريكية. بيروت ـ وليد زهر الدين: