اصيب 99 شخصا بينهم مسئول حكومي بجروح اربعة منهم في حال الخطر في انفجار سيارة مفخخة امس في شمال مدريد وفق ما اعلنت الشرطة التي اعتقلت شخصين قد يكونان متورطين في الاعتداء الذي نسبته السلطات الاسبانية الى منظمة ايتا الباسكية الانفصالية. واعلن وزير الداخلية ماريانو راخوي في مكان الاعتداء «لقد تجنبنا مجزرة اكيدة بمعجزة وان منظمة ايتا برهنت مرة اخرى عن وحشيتها وعدم اكتراثها بالحياة البشرية». وقال الوزير انه تم توقيف شخصين، رجل وامرأة، يشتبه في انهما مرتكبا الاعتداء، بعد بضع دقائق على مقربة من مكان الانفجار مضيفا انه «من الاكيد انهما ينتميان الى «كومندوس مدريد» التابع لايتا». وقال وزير الداخلية ان الانفجار كان يستهدف الامين العام للسياسة العلمية في وزارة العلوم والتكنولوجيا خوان خونكيرا جونساليس (65 سنة) الذي كان مارا من هناك في سيارة رسمية. وتم اعتقال الشخصين بفضل مساعدة احد المارة الذي تبعهما وابلغ عنهما الشرطة عبر هاتف نقال. ـ أ.ف.ب