تراجعت سلطات التحقيق الأمريكية عن اتهام طالب الانترنت النيبالي المحتجز لضبطه يحمل تسع سكاكين في حقائبه بمطار اوهير الدولي بالارتباط باثنين من معتقلي هجمات 11 سبتمبر الارهابية، وابقت عليه محتجزاً حيث سيواجه الحكم بالسجن عشر سنوات فيما اقرت محكمة امريكية بسجن طالب فنون لبناني بدون اتهام لضبط سكين في حقيبته. ونقلت صحيفة «يو.اس.ايه. توداي» عن مصادر مكتب التحقيقات الفيدرالي قولهم ان التحقيقات لم تكشف اي صلة للطالب النيبالي سوياش جورنج بالمعتقلين ايوب علي خان وزميله. وقال الناطق بلسان مكتب التحقيقات الفيدرالي روس رايث لم نجد اي علاقة بين جورنج وخان. واضاف الناطق بلسان المدعي العام راندال سامبثون ان استجواب طالب الانترنت النيبالي لم يكشف اي صلة له بالعمليات الارهابية. واشار الى ان الاستجواب لم يكشف عن سر وجود تسع سكاكين في حقيبة الطالب النيبالي. وامام قاضي التحقيق لم يقدم جورنج تفسيراً لحمله السكاكين ومسدس الصدمات واعرب عن شعوره بالصدمة وعجز عن التركيز. من جهة ثانية قررت محكمة في بترسبرج وضع طالب الفنون اللبناني سلام ابراهيم الزعتري قيد الاحتجاز بعد ضبط سكين في حقيبة سفره قبل صعوده طائرة. واتهم الادعاء الزعتري بمحاولة الصعود لطائرة بسلاح غير مرخص به عبارة عن سكين طولها 5 بوصات (13سم). وصدر قرار الاحتجاز رغم اقرار الزعتري بأن السكين ضمن أدوات الرسم. أ.ب