أعلن احد الناجين من الاعتداء الذي اودى بحياة القائد العسكري السابق لتحالف الشمال الافغاني المعارض لطالبان القائد احمد شاه مسعود، في مقابلة مع صحيفة «لو باريزيان» أمس، ان الاعتداء من تدبير اجهزة الاستخبارات الباكستانية. وقال فهيم دشتي، احد الناجيين الاثنين من الاعتداء الذي استهدف القائد مسعود في التاسع من سبتمبر الماضي، ان «مسعود كان العقبة الكبرى في وجه مصالحها (الاجهزة السرية الباكستانية)، وقامت بتدبير اغتياله». واضاف فهيم دشتي الذي يعالج حاليا في باريس ان «افغانستان الرازحة تحت احتلال طالبان تعتبر مركزا للارهاب الدولي. وهي بمثابة قاعدة لاسامة بن لادن وتوفر الدعم ايضا للاصوليين من رجال الدين الباكستانيين ولجزء من الجيش الباكستاني. وان اجهزة الاستخبارات الباكستانية تنسق كافة تحركاته». أ.ف.ب