اعتبر الجيش الاسرائيلي امس جنوده الثلاثة الاسرى لدى حزب الله اللبناني في عداد القتلى، في محاولة لاغلاق ملف المفاوضات لتبادلهم مع اسرى المقاومة اللبنانية المخطوفين في عمليات قرصنة، وفسر حزب الله الخطوة الاسرائيلية محاولة استدراج فاشلة للحصول على معلومات مجانية عن الجنود الاسرى. واتخذ البريجادير جنرال يسرائيل وايس حاخام الجيش القرار بعد ان اعلن الجيش الاسرائيلي الخميس انه تلقى معلومات جديدة عن مصير الاسرى الثلاثة وخلص الى انهم على الارجح ماتوا. وجاء في بيان اصدره مكتب المتحدث باسم الجيش «قرار كبير حاخامين الجيش.. بأن الجنود المختطفين.. لم يعودوا احياء ابلغ لاسرهم هذا الصباح». وكان حزب الله اللبناني أسر الجنود الثلاثة في منطقة مزارع شبعا اللبنانية المحتلة. وكانت اسرائيل اقرت مساء الاثنين للمرة الاولى ان جنودها الثلاثة قتلوا «على الارجح» ولكن كان يعود الى المرشد العام للجيش ان يعلن وفاتهم رسميا بعد استشارة مسئولين دينيين. من جانبه وصف حزب الله الاعلان الاسرائيلي بأنه «عملية استدراج فاشلة». وقال الامين العام للحزب حسن نصر الله «ان الاعلان حول قناعات معينة لدى الجيش الاسرائيلي حول مصير الجنود هو عملية استدراج فاشلة للحصول على اية معلومات حول الاسرى من خلال ردة فعل حزب الله على الاعلان». واضاف مخاطبا ندوة في بيروت عن تحديد الارهاب «هي لعبة لن نشاركهم فيها فليقولوا ما يشاءون. اما اعلانهم انهم سيتابعون المفاوضات معنا على اساس ان لدينا جثثا فهذا شأنهم وليعتمدوا الاساس الذي يريدون». وقال «عندما يأتي الوسيط فسوف يسمع نفس الاجوبة الماضية فمطالبنا هي هي ايا تكن قناعاتهم وايا تكن اسسهم في التفاوض». واستطرد قائلاً «نعم للجنود الثلاثة من الصهاينة عائلات اما المعتقلون اللبنانيون وآلاف الفلسطينيين والعرب فليس لهم عائلات ولا اباء ولا امهات. نحن لم نرفض تقديم معلومات عن الجنود تضع حدا لمعاناة اسرهم ان الذي يرفض هي حكومة العدو التي لا تستجيب حتى للحد الادنى من المطالب المطروحة». ومضى نصرالله «شيمون بيريز واصدقاؤه الارهابيون يعرفون اننا لم نطلب مالا ولا فدية ولا مكسبا سياسيا طلبنا منهم عددا من المعتقلين الذين تملأ الالاف منهم سجون الصهاينة ولكنهم كانوا يرفضون ذلك دائما». الوكالات