قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات امس ان الذين نفذوا عملية تصفية وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عملاء فلسطينيون يعملون لحساب المخابرات الإسرائيلية. ورد عرفات عندما استفزه أحد الصحفيين الذين يرافقون رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بسؤاله عن أن إسرائيل تدعي انه قادر على اعتقال المنفذين إن أراد ذلك بقوله «أولا نحن لم نعرف أسماءهم سوى مؤخراً وليس من الإسرائيليين. وهم أربعة أشخاص وهناك معتقلان اثنان، وعندما بلغونا بالاسمين الآخرين حاولنا اعتقالهما لكننا لم نتمكن». وتابع عرفات أنه بالرغم من ذلك قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال شقيقي المشتبه بهما «لكنني أريد أن اكشف شيئاً لأول مرة، أن التحقيقات التي تمت بينت أن الشقيقين يعملان لصالح المخابرات الإسرائيلية..وروح اسأل عن ذلك المخابرات الإسرائيلية». وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد أعلنت مسئوليتها عن اغتيال زئيفي انتقاما لاغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى. وقالت إسرائيل مؤخراً انها أوقفت 18 فلسطينيا لكنها أقرت ان الفلسطيني الذي أطلق النار على الوزير الإسرائيلي لم يعتقل. وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) أمس الاول انه تم إخيرا إيقاف اثنين من أعضاء خلية تضم أربعة أشخاص تابعة للجبهة الشعبية ومسئولة عن اغتيال زئيفي وهما صالح علوي ومحمد الريماوي اللذان كانت مهمتهما على ما يبدو تهريب منفذ العملية حمدي قرعان وشريك له هو باسل الأسمر. ـ د.ب.أ