اعتبرت موسكو وواشنطن في اعلان مشترك نشر أمس في ختام محادثات روسية امريكية جرت في العاصمة الروسية، ان لا مكان لطالبان «كحركة» في الهيئات المقبلة للسلطة في افغانستان. وجاء في الاعلان المشترك الذي نشر في ختام محادثات مساعد وزير الخارجية الامريكية ريتشارد ارميتاج ونائب وزير الخارجية الروسي فياتيسلاف تروبنيكوف، ان الروس والامريكيين «متفقون على انه لا مكان لطالبان كحركة في اي من المؤسسات المستقبلية في افغانستان». واعربت واشنطن وموسكو في الوقت نفسه عن تأييدهما تشكيل حكومة «متعددة الاثنيات على قاعدة واسعة»، بحسب نص الاعلان. واكد البلدان التزامهما «بقيام افغانستان مسالمة ومستقلة، من دون ارهاب، تعيش بتآلف مع جيرانها والاسرة الدولية وتحترم كافة حقوق الانسان، بما فيها حقوق النساء». في سياق آخر قال الاخضر الابراهيمي مبعوث الامم المتحدة الخاص لافغانستان أمس انه لا يستطيع ان يقدم اطارا زمنيا لايجاد حل سياسي بشأن حكومة في المستقبل لافغانستان. وقال الابراهيمي الذي كان يتحدث بعد اربعة ايام من الاجتماعات مع باكستانيين وافغان ودبلوماسيين «آسف لعدم استطاعتي تقديم اطار زمني يحدد الموعد الذي تثمر فيه جهودنا». وقال الابراهيمي امام مؤتمر صحفي «اعتقد اننا سنمضي بأسرع ما يمكن لبشر ان يمضوا.. فالناس في افغانستان عليهم مسئوليات وسنمضي بقدر سرعتهم». من جهة أخرى قالت كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الامريكي امس ان الولايات المتحدة ليس بوسعها وقف الحرب على الارهاب خلال شهر رمضان. وابلغت رايس التي ذكرت بالهجمات على نيويورك وواشنطن بطائرات مخطوفة قتل فيها نحو 4800 شخص الصحفيين في مؤتمر صحفي بأن الولايات المتحدة لا يمكنها تعليق حربها ضد الارهاب. في حين دعا وزير الخارجية البلجيكي ورئيس الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي لوي ميشال في العاصمة التركمانية عشق اباد إلى تعليق الضربات العسكرية ضد افغانستان خلال شهر رمضان المقبل حرصا على عدم اثارة سخط العالم الاسلامي. ونقلت وكالة الانباء البلجيكية الرسمية «بيلجا» عن ميشال قوله عقب محادثات اجراها مع الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف انه لابد من التخلي عن اي عمل من شأنه ان يثير سخط العالم الاسلامي مشيرا بذلك إلى قداسة شهر رمضان لدى المسلمين. ـ الوكالات