ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان 15 من خاطفي الطائرات في اعتداءات 11 سبتمبر حصلوا على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة من المملكة العربية السعودية. وافاد مسئولون امريكيون انه من الممكن الحصول في السعودية على تأشيرات دخول من دون مقابلة دبلوماسيين امريكيين وهو احد الاسباب الرئيسية التي ادت الى اختيار هذا البلد كنقطة انطلاق. وافادت الصحيفة ان 3% فقط من طلبات الحصول على تأشيرات دخول امريكية رفضت في السعودية خلال السنتين الاخيرتين في حين رفضت الولايات المتحدة 25% من طلبات الحصول على تأشيرات دخول الى اراضيها في كافة انحاء العالم. وفي حين لم تحدد السلطات الامريكية العدد الفعلي للسعوديين بين خاطفي الطائرات الـ 19 غير ان وثائق وزارة الخارجية تظهر بوضوح ان 15 من بينهم افادوا انهم يحملون الجنسية السعودية عندما تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات الدخول على ما ذكرت الصحيفة الامريكية. لكن المسئولين السعوديين يشددون على ان الارهابيين استخدموا على الارجح وثائق مزورة للحصول على تأشيرات الدخول. وتظهر وثائق وزارة الخارجية التي حصلت عليها صحيفة «واشنطن بوست» ان 11 من خاطفي الطائرات حصلوا على تأشيرتهم من جدة و4 من الرياض. اما المصري محمد عطا فهو احد خاطفين اثنين حصلا على تأشيراتهما من برلين. وينفي مسئولون قنصليون امريكيون وجود اي خلل مع اعترافهم بأن نظام منح التأشيرات ليس مثاليا. وشددوا على ان اسماء الخاطفين قوبلت بأسماء اشخاص مدرجين على لائحة بارهابيين مفترضين عندما تقدموا بطلبات الحصول على تأشيرات دخول. ـ أ.ف.ب