برر امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات امس وفي اول تصريح له منذ «اختفائه»، عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي التي تبنتها الجبهة قائلا انها رد على رسالة اسرائيلية. وقال سعدات في رسالة حصلت وكالة فرانس برس على نسخة عنها ان تصفية زئيفي جاءت «ردا» على «ما مثله» اغتيال اسرائيل لامين عام الجبهة السابق ابو علي مصطفى في رام الله بالضفة الغربية في 27 اغسطس الماضي. واضاف ان «ما يجب التأكيد عليه ان الجبهة رأت في استشهاد القائد الوطني ابوعلي مصطفى ... اكثر من ضربة او رسالة موجهة لتنظيم الجبهة، فالعملية حملت في طياتها تصعيدا نوعيا في ادارتها للمعركة مع الشعب الفلسطيني ورسالة متعددة الابعاد». وقال «هي رسالة تهديد للمستوى القيادي السياسي الاول في الهرم السياسي الفلسطيني وتحديدا للرئيس ياسر عرفات، ومحاولة لضرب الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، وطلبا مباشرا يدعونا للاستسلام». وقال سعدات: «امام هذا الواقع وهذه الرسالة كان لا بد للجبهة ومن موقع الدفاع عن المصلحة العليا لشعبنا ان يكون ردها رسالة في نفس الاتجاه، يحمل في طياته عوامل القوة والتصميم الذي يمثله شعبنا وقواه المناضلة، وفي هذا الاطار تأتي المسئولية المعنوية لاعضاء الجبهة وقيادتها وانصارها وتأتي رؤيتنا لمصالحنا ايضا». ـ أ.ف.ب