شهد جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بحضور الامير اندرو دوق يورك وجيفري هون وزير الدفاع البريطاني مساء أمس ختام مراحل التمرين العماني ـ البريطاني المشترك (السيف السريع -2). وكانت المرحلة الاخيرة عبارة عن تمرين عملي بالذخيرة الحية اشتركت فيه قوات رمزية من الجانبين تمثل في تنفيذ هجوم على مواقع مفترضة للعدو بدأ بقصف جوي للسلاح السلطاني اعقبه قصف مدفعي مهد لقوات موحدة بالهجوم على الاهداف المحددة. وقال مصدر عسكري عماني ان القوات البريطانية المشاركة في المناورات ستغادر السلطنة في الخامس عشر من شهر نوفمبر المقبل، وبشأن ما ذكر ان بعض هذه القوات ستبقى في السلطنة لدعم حملة مكافحة الارهاب اوضح انه بمجرد خروج القوات البريطانية من المياه الاقليمية العمانية فلها حرية اتخاذ القرار الذي تراه مناسباً. مسقط ـ علي البادي: