مثل الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش امس امام محكمة مجرمي الحرب الدولية التابعة للأمم المتحدة في لاهاي وقال ميلوسيفيتش الذي ستوجه له تهمة جديدة الاسبوع المقبل ان ما قام به «هو الدفاع عن شعبه ضد الارهاب»!! وقال ميلوسيفيتش خلال مثوله للمرة الثالثة امام محكمة الجزاء «لقد وجهت الي التهم لانني دافعت عن وطني وعن شعبي ضد الارهاب في حين كانت ادارة كلينتون تتعاون بصورة وثيقة» مع الارهابيين. وخلال مداخلة قصيرة اكد ميلوسيفيتش مجددا كما فعل خلال مثوله اول مرتين امام المحكمة رفضه لشرعية محكمة الجزاء. واضاف انه «لا يريد التعامل على الاطلاق» مع المحامين المعينين مسبقا لمساعدة المحكمة. ويتهم الرئيس اليوغسلافي السابق بارتكاب جرائم حرب في كوسوفو في 1999 ومنذ التاسع من اكتوبر الماضي لدوره في النزاع في كرواتيا. من جانبها أكدت فلورنس هارتمان المتحدثة باسم رئيسة الادعاء كارلاديك بونتي انه سيتم تقديم تهمة جديدة ضد ميلوسيفيتش الاسبوع المقبل تتضمن الابادة الجماعية، واوضحت مصادر «البيان» ان توسيع عريضة الاتهام ستشمل تدمير المساجد والعنف الجنسي والتصفية العرقية، وهي المرة الاولى التي يواجه فيها اتهامات بجرائم وحشية في كرواتيا وقد حضر المتهم ومعه طلب ينوي تقديمه للمحكمة يزعم فيه ان وجوده بالمحكمة غير قانوني، وهو السبب الرئيسي الذي يعتمد عليه في عدم قبول محام رسمي للدفاع عنه، حتى لا يكتمل النصاب القانوني، كما يطعن في عملية تسليمهم للمحكمة في لاهاي، وهو الامر الذي سعت هيئة المحكمة لاجهاضه وذلك بتعيين 3 مستشارين قانونيين اطلق عليهم اسم اصدقاء العدالة. لاهاي ـ سعيد السبكي: