جددت حركة طالبان امس اتهام الولايات المتحدة الامريكية باستخدام اسلحة كيماوية خلال الحرب الجارية مشيرة الى ان لديها ادلة تثبت ذلك كما اعربت عن خشيتها من استخدام قنابل اليورانيوم. وعقد وزير الصحة العامة في طالبان وطبيبان من كابول مؤتمرا صحفياً أمس في العاصمة الافغانية لتوضيح هذه النقاط واشاروا الى عدة وفيات غامضة قد تنسب الى الاسلحة الكيماوية. وعلى سبيل المثال ذكر الطبيب الجراح وزيري من مستشفى وزير اكبر خان ثلاث حالات (فتاتان في الـ 12 والـ 15 وصبي في الـ 15) نقلوا الى المستشفى بعد اصابتهم في القصف. وقال الطبيب انه تبين للوهلة الاولى ان الثلاثة اصيبوا بجروح طفيفة لكنهم توفوا بعد ساعات من نقلهم الى المستشفى من جراء مشاكل في التنفس والاصابة بنزيف داخلي. واضاف انها «ثلاثة امثلة فقط لا غير» مشيرا الى ان «هناك حالات اخرى تدفع الى الاعتقاد باستخدام اسلحة كيماوية. في معظم الحالات تسجل صعوبات في التنفس والاصابة بنزيف داخلي دون سبب واضح». واقر الاطباء بانه ليس في وسعهم تأكيد استخدام اسلحة كيماوية لعدم توفر المعدات لاخذ عينات من الضحايا. وقال وزير الصحة العامة في حكومة طالبان الملا محمد عواس انه لا يعرف الى اي بلد سترسل العينات للحصول على نتيجة «نزيهة». واعلن انه لا يستطيع التوجه الى منظمة الصحة العالمية «لان الامم المتحدة اثبتت انها ليست حيادية في هذا النزاع». كما اعرب الملا اواس عن قلقه لاستخدام قنابل باليورانيوم التي ستلوث الاراضي الافغانية. واضاف «لقد استخدموا اليورانيوم في كوسوفو واخشى ان يقوموا بالشيء نفسه في افغانستان». أ.ف.ب