ذكرت مجلة «نيويوركر» نقلا عن مسئولين حاليين او سابقين في الحكومة الامريكية قولهم امس ان وحدة خاصة من الوحدات الامريكية تجري تدريبات بهدف التمكن من الاستيلاء على الاسلحة النووية الباكستانية في حال سقوط حكومة الرئيس برويز مشرف. وتتدرب هذه الوحدة في الوقت الحالي مع فرقة كوماندوز اسرائيلية متخصصة في العمليات وراء خطوط العدو، حسبما قالت المجلة. وسيتم تكليف فريق الكوماندوز الامريكي الذي يعمل تحت رقابة البنتاجون بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي آي ايه)، بالدخول سرا الى باكستان والعثور على الاسلحة النووية الباكستانية ونزعها. وتملك باكستان 24 رأسا نوويا على الاقل يمكن استخدامها على السواء بواسطة صواريخ ذات مدى متوسط او طائرات اف-16، وتجهل اجهزة الاستخبارات الامريكية مكان وجودها، بحسب هذه المصادر. ويخشى الخبراء الامريكيون من ان تفقد الحكومة الباكستانية السيطرة على الجيش في حال حصول اي انقلاب عسكري، وينجح متشددون عندئذ بالاستيلاء على الاسلحة النووية. واعترفت باكستان اخيرا ان اثنين من علماء الذرة السابقين لديها يقيمان على ما يبدو علاقات مع حركة طالبان، وهذا ما وصفه مسئول امريكي بأنه «رأس جبل جليد شديد الخطورة». وكانت الاجهزة السرية الباكستانية لوقت طويل مقربة جدا من حركة طالبان التي ساعدتها بشكل كبير للوصول الى السلطة، ويخشى الامريكيون ايضا من محاولة محتملة للسيطرة على السلطة من قبل عناصر هذه الاجهزة السرية الباكستانية الذين لا يزالون موالين لطالبان، وقد يكون بامكانهم الوصول الى الاسلحة النووية. ـ أ.ف.ب