بدأ وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم العشرين في المنامة مساء أمس بحضور معالي الفريق الركن محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية بالدولة لمناقشة قضية الارهاب على مدى يومين. وقد ادلى معالي الوزير بتصريح لدى وصوله اكد فيه اهمية هذا الاجتماع في اعطاء دفعة للعمل الامني المشترك وتعزيز وتدعيم الانجازات المهمة التي حققتها دول المجلس على صعيد التعاون الامني في مختلف المجالات وذلك انطلاقا من اقتناعها الكامل بأن امنها وحدة واحدة لا تتجزأ وان اي تهديد لأمن اية دولة انما يشكل تهديدا لأمن بقية الدول. واضاف معاليه ان التطورات والاحداث الراهنة تؤكد أهمية تعزيز وترسيخ مسيرة التعاون بين دولنا الشقيقة في مختلف المجالات وبخاصة المجال الامني الذي يشكل ركيزة اساسية للتنمية والاستقرار وتحقيق الطمأنينة للجميع حتى ينعموا بالعيش الكريم في اوطان مستقرة وامنة. كما اكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز ان انهاء مشكلة الارهاب وقطع جذوره لا يتأتى الا بتضافر الجهود الدولية المشتركة، داعيا الى ضرورة ان يكون هناك عمل فاعل لانهاء الارهاب. وقال في تصريحات للصحفيين لدى مغادرته الرياض متوجهاً الى المنامة ان لا احد مع استمرار الحرب على افغانستان لانها تصيب ابرياء لا ذنب لهم معرباً عن امله في ان تنتهي تلك الحرب في اقرب وقت. ونفى ان يكون موضوع الاتفاقية الامنية الخليجية مدرجة على جدول الاجتماع الا انه قال ان الموضوع سيبحث اذا رأى وزراء داخلية دول المجلس ضرورة ذلك. ـ الوكالات