حذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع فرانس برس أمس من وقوع «كارثة كبرى» في حال ضرب أي دولة عربية في اطار الحملة الدولية ضد الارهاب معربا في الوقت نفسه عن القلق من وجود «اكثر من اسامة بن لادن» في العالم يسعون لايجاد صراع بين الشرق والغرب. وردا على سؤال حول المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها المنطقة في حال توجيه ضربة ضد اي دولة عربية بما فيها العراق، قال العاهل الاردني «لقد اوضحنا للتحالف الكارثة الكبرى التي ستقع اذا ما تم ضرب دولة عربية. ونحن بحاجة لان نواصل تنشيط الحوار والتفاهم بين التحالف وبين الدول العربية الشقيقة». واكد الملك عبد الله انه يعتقد «بقوة انه لا ينبغى ان يكون هناك اي عمل عسكري ضد اي دولة عربية». من جهة اخرى، اعرب العاهل الاردني عن «قلقه» ازاء امكانية وجود «اكثر من اسامة بن لادن في العالم يرغبون في ان يجعلوا من الامر صراعا بين الشرق والغرب وبين الغرب والاسلام». واضاف «عندما نرى هجمات تقع ضد مساجد او ضد كنائس فان ذلك ما يريده في الواقع اسامة، وعلينا ان نكون حذرين كمسلمين او مسيحيين ضمن الاسرة الدولية حتى لا ننجر الى ذلك». وكان الملك عبد الله يرد على سؤال حول المذبحة التي وقعت أمس ضد كنيسة كاثوليكية في باكستان على يد مسلحين مما اوقع قتيلا. ورأى العاهل الاردني انه «علينا جميعا ان ندرك ان العالم قد تغير عقب ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر ونأمل جميعا ان تستوعب كل دولة هذه الحقائق الجديدة». وردا على سؤال حول وجود مخططات ارهابية ضده وضد الشعب الاردني وحول مساعدة الاردن مؤخرا للبنان في احباط مخططات ضد سفارات عربية والامريكية والبريطانية في بيروت، قال العاهل الاردني «مع مرور الوقت، سيكون بمقدورنا الكشف عن مزيد من المعلومات وستفاجأون عندما تعلمون ماذا فعل جهاز المخابرات الاردني من اجل منع وقوع هجمات ضد الامريكيين والاردنيين وداخل اوروبا». واضاف «حول وجود تهديدات ارهابية ضدي، سأكتفي بالقول ان حربنا ضد الارهاب لم تبدأ مع نشوء التحالف الحالي، بل قبل ذلك بوقت طويل». أ.ف.ب